في بداية قراءتي للموضوع كنت أنوي الامتناع عن المشاركة فيه .. بل كنت سأوجه دعوة لعدم المشاركة فيه احتراماً لصاحب الموضوع حرية .. ولو كان هناك احتراماً لموضوع الرجل كنت قد كتبت بحوثك العلمية في موضوعه بدل من أن تفتح موضوع آخر ..
لكن بعد قراءة سلاسل الذهب التي نثرتها هنا وجب التعليق و ليعذرني الزميل حرية..!
اذا افترضنا ان رجلا قام بعلاقة جنسية مع مرأة كل يوم فخلال سنة واحدة يكون قد اقام 365 علاقة اذا افترضنا ان 30% من هذه العلاقات باءة بالحبل أو الحمل فان النتيجة تكون : 121 طفلا اي ان الرجل بامكانه خلال سنة ان يحبل 121 امرءة
اما المرأة على افتراض انها اقامت علاقة كل يوم مع رجل لمدة سنة فانها ستكون اقامت 365 علاقة و لكنها لن تحبل الا من علاقة واحدة اي ان ال 364 علاقة الأخرى كانت عبارة عن لعبة حلق حوووووش
لا أعلم ما الفائدة أن ينجب الرجل 365 ولد في السنة .. وطالكا أن الأمر هكذا لماذا أباح له الإسلام 4 فقط و لم يبح له 365 ؟؟
هنا نتجاوز مسألة التحاليل التي ظهرت مؤخرا لانها لا تصلح إلا في ايام السلم
من أين تأتي يا رجل بهذه المعلومات .. من قال أنها لا تصلح في حالة السلم .. وبعدين سأعود و أكرر سؤالي .. هل أعطى الإسلام للرجل الحق في الزواج من 4 نساء لهذا السبب تحديداً .. أم لكي يستمتع بنساء على كل شكل و لون
هنا نتجاوز مسألة التحاليل التي ظهرت مؤخرا لانها لا تصلح إلا في ايام السلم و لكن في ايام الحروب كالحرب العالمية الاولى و الثانية فلا مجال للتحليل
أفهم من هذا أن الإسلام غير صالح لكل زمان؟؟
يعني في الحروب العالمية الاولى و الثانية أباح الإسلام التعدد لعدم توصل الطب لطريقة معرفة الجنين.. والآن ألأغى الإسلام التعدد .. أم أن المهزلة مستمرة؟؟
اذن الرجل اذا تزوج اربع نسوة بامكانه ان يحقق حقهن و رغبتهن في الانجاب بالتساوي في عام واحد
بينما المراة لن تستطيع تحقيق رغبة الأزواج إلا زوج واحد كل سنة فقط
ماذا عن التلقيح الخارجي؟؟
هل سمعت عنه؟؟
أم تراه بدعة لأن الحبيب المصطفى لم يذكره في أحاديثه الطبية؟
ثم ان المرأة اذا ركبت راسها و ارادت ان تحقق العدالة و تلد لك شخص ابنا له يجب عليها ان تلد اربع مرات في اربع سنوات متتالية اي انها ستصبح مثل الورقة المبلولة هيهيهيهيهيهيهيهي اما اذا طمع كل زوج في ابن او ثلاثة فانهم سيرتكبون جريمة قتل نظرا لتتالي الولادة ههههههههههه
واضح فعلاً أنك لا تعرف التلقيح الخارجي ..
أنا لم أدرس الطب لكني سمعت عنه .. وأنت إما أنك لا تدرس الطب و في هذه الحالة سأعذرك إلى حد ما و أعذي جهلك للحماسة التي تدافع بها عن الإسلام.. أو أن تكون درست الطب و لا تعلم عن هذا التلقيح شيئاً .. فهذا يفسر حالة التخلف العظمى التي يعيشها المجتمع الإسلامي!
المشكل في الأغبياء انهم دائما يقرؤون المشكل من جهة واحدة فنحن على ضوء السلم و الهدوء النسبي في العالم نحلل الأمور من هذه الوجهة بينما لنتصور حرب عالمية طاحنة و الجنود من الرجال يموتون بالملايين اليس التعدد حلا ناجعا خصوصا ان الرجل بامكانه تعويض الضياع في الارواح بنسبة تفوق المرأة ب 35600% اي انه اذا سببت مائة امرءة حملا في سنة يستطيع الرجال تسبيب 35600 حملا اي القدرة على التعويض اسرع و اكبر و بدون خطر ضياع النسب الذي يسبب المطاخنات حول الأحقية في الإرث و يسبب كثرة اولاد الزنا المجهولي الهوية و هو ما يسبب اناسا قابلين للعمل كخونة و عملاء نظرا لميزة انهم غير معروفي الاصل و الهوية
حسناً سنفرض أن هنالك حرباً طاحنة ..
وأنك ستنكح نسوة قريتك كلهن رغبة في إعلاء كلمتي الحق و الدين في سبيل دفاعك عن راية الإسلام..!
كم عدد السنين التي ستنتظرها حتى تصبح المدرسة التي ستنجبها قادرة على حمل السلاح و القتال في الحرب؟؟
نقول 16 سنة؟؟
طيب هل سينتظر الأعداء مدرستك تلك إلى أن يصبحوا في هذا السن؟
هنا علي أن أسألك سؤال أيها المفكر..
أيهما أفضل في هذه الحالة ..
نكاح النسوة كي يأتوا لك بمجاهدين في سبيل الله .. وتجلس لتنتظر ليصلوا للسن القانونية لحمل السلاح ؟؟ (وعندها سيحتل العدو أرضك و تقع نساءك في السبي و العياذ بالعقل )
أم أن تستنسخ مقاتلين جدد في أعمار المقاتلين الذين توفوا في حرب المؤامرات على الإسلام؟
و سيقتصر تدريبهم على مدة أقصر من التي ستقضيها لتعلم الأطفال الطبيعيين؟
أخيراً سأعود و أسألك نفس السؤال..
هل شرع الإسلام تعدد الزوجات في الحروب فقط .. أم أنها وسيلة لامتهان المرأة سواء في حالة السلم أو الحرب؟؟في النهاية أود أن أقول أني لست مع التعدد سواء للمرأة أو للرجل ، لكن الزميل أتى بأسباب عجيبة تبيح هذا التعدد للرجل ، فكان علي أن ألفت نظره أن العلم تقدم و العياذ بالعقل!!
حريــــــــــــــــــة .. شكراً لأنك جعلتنا نسمع آراء كتلك..!!